في الواجهةوطني

مواقع حاقدة تستهدف الأمن الوطني !!

الشرطة تتعرض لحملة قذرة لزعزعة ثقة عناصرها

الجزائر- بلادي أنفو: تعرضت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال اليومين الأخيرين، إلى حملة شرسة شكلت تساؤلات عن وجود نوايا “غير بريئة”، من خلال منشورات إحدى صفحات الفايسبوك منسوبة لموقع إلكتروني يمتلكه شخص يقيم في الخارج.

حيث كشفت مصادر أن المعني من وراء الحملة بات يتلقى الإملاءات من جهات أجنبية غامضة ومن أصحاب المصالح الدنيئة التي تستهدف الوطن، وتوفر له الحماية لأغراض واضحة هدفها المس بالأمن الوطني للبلاد، وزرع الفتنة لتمرير أجندات خارجية.

رافقت تلك الهجمة “المفضوحة” في حق المسؤول الأول عن شرطة الحدود الجوية ردود أفعال عديدة وتعاليق وكذا استهجان من طرف المواطنين، يستنكرون مضامين الموقع من منشورات حاقدة تبدو للوهلة الأولى أنها “زائفة” ، حسب العديد من التعاليق التي ساند أصحابها وبقوة أفراد الأمن الوطني حامي سيادة الجمهورية حيث أثنى هؤلاء على الخدمات التي يقدمها الشرطي يوميا، خلال تواجده في مكان عمله سواء بالمطار أو بقية المواقع التي تقتضي وجود جهات أمنية تحرص على سلامة وخدمة المواطنين وحماية الممتلكات.

و اعتبرت جهات أن هذه المحاولات الفاشلة والحاقدة على نعمة الأمن والاستقرار كغيرها من المحاولات التي تستهدف موظفي الأمن الوطني للنيل من عزيمتهم، حيث باءت مرة أخرى بالفشل، وظهر جليا تناقض في تلك المعطيات، حيث يستدل صاحب المقال لاعتداء تعرضت له أحد الأعوان، من طرف مرؤوسها ويستدل بمواد قانونية ليبرر بها توقيف، هذا الأخير، المعني بالمقال، في حين لم يذكر أصلا القضية التي بنى عليها حيثيات ما كتب، كما أنه لا توجد اصلا قضية من عون الشرطة الذي قال بأنها ضحية أمام الجهات القضائية ولا حتى لدى المديرية العامة للأمن الوطني حسب مصادر متطابقة.

وعليه، يبدو أن محاولة صاحب ذات الموقع “المغرض”، تصب في اطار لفت انتباه الرأي العام، بغية رفع التضييق الحاصل على الجهات والاطراف المحسوبة على “العصابة”، في ظرف زمني لا تزال بعض التحقيقات سارية المفعول، لمواصلة كشف جميع الاطراف التي قد تندرج اسماؤها ضمن المحاكمات المتعلقة بأشخاص متورطين في قضايا فساد، فالربط في “منشوراته المغلوطة” بطريقة غير موفقة، يتضارب مع ما جاء فيها من معلومات متناقضة.

كما لا يستبعد أن تكون هذه “الحملة الدنيئة”، حسب كثير من التعاليق عبر صفحة التواصل الاجتماعي، التي تستهدف الشرطة “لإضعاف مصالحها التي تحقق يوميا نتائج مبهرة في مكافحة الجريمة والتهريب وحماية الاقتصاد الوطني”، وهو ما تطلعنا به يوميا مختلف التقارير لوسائل الإعلام والمواقع الاخبارية..كما تزامنت هذه الحملة مع تكثيف أفراد الجيش عمليات تأمين شريط الحدود البرية لضرب الجهاز الساهر على تأمين الحدود الجوية …

وبعد التقصي والاطلاع على ردود أفعال عدد من أفراد الشرطة على صفحاتهم الخاصة ، اتضح من خلال تعاليقهم على صفحات “الفايسبوك”، أن مثل هذه “المحاولات الدنيئة والمغرضة ” لن تزيد الشرطة إلا عزيمة وإرادة لمواصلة مكافحة كل أشكال الجريمة والوقاية منها، والوقوف بحزم إلى جانب مختلف مصالح الأمن ومؤسسات الدولة لمحاربة الفساد في إطار التعهدات التي كان قد التزم بها رئيس الجمهورية بمجرد توليه سدة الحكم للرسو بالبلاد إلى بر الأمان.

رباب. ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق